النيوترينو ، الجسيم الشبح :
يعتبر النيوترينو من أصغر الجسيمات الأولية التي تكون منها الكون فهو أصغر بكثير حتى من الإلكترونات التي تحوم حول نواة الذرة ،تنتج هذه النيوترينوهات عن تفاعلات التفكك الاشعاعي أو التفاعلات النووية كالتي تحدث في انفجارات النجوم والشمس وحتى المفاعلات والقنابل النووية و مسرعات الجسيمات هنا على الأرض ، سرعتها تساوي سرعة الضوء فلو حدث مثلا إنفجار نجم في الفضاء ، حينما ستصلك صورة هذا الإنفجار إعلم أن النيوترينوهات المنطلق منه وصلت إليك أيضا ، يستمر النيوترينو بنفس السرعة (سرعة الضوء) حتى لو إخترق مئة سنة ضوئية من الحديد لن يتباطئ أبدا فهو لا يتفاعل مع المادة إطلاقا عكس الفوتونات أو الجسيمات المشحونة .وهذا مايصعب إلتقاطه فهو لا يترك أثرا ولا يتم الكشف عنه من طرف أجهزة الإستشعار ، لكن رغم هذا تمكن العلماء من تطوير و بناء العديد من كواشف النيوترينو حول العالم ، منها كاشف سوبر كاميوكاندي في اليابان ,كما قامو بالعديد من التجارب كتجربة "مكعب الثلج" في القطب الجنوبي,للكشف عن وجود هذه الجسيمات العجيبة ودراستها.
يعتبر النيوترينو من أصغر الجسيمات الأولية التي تكون منها الكون فهو أصغر بكثير حتى من الإلكترونات التي تحوم حول نواة الذرة ،تنتج هذه النيوترينوهات عن تفاعلات التفكك الاشعاعي أو التفاعلات النووية كالتي تحدث في انفجارات النجوم والشمس وحتى المفاعلات والقنابل النووية و مسرعات الجسيمات هنا على الأرض ، سرعتها تساوي سرعة الضوء فلو حدث مثلا إنفجار نجم في الفضاء ، حينما ستصلك صورة هذا الإنفجار إعلم أن النيوترينوهات المنطلق منه وصلت إليك أيضا ، يستمر النيوترينو بنفس السرعة (سرعة الضوء) حتى لو إخترق مئة سنة ضوئية من الحديد لن يتباطئ أبدا فهو لا يتفاعل مع المادة إطلاقا عكس الفوتونات أو الجسيمات المشحونة .وهذا مايصعب إلتقاطه فهو لا يترك أثرا ولا يتم الكشف عنه من طرف أجهزة الإستشعار ، لكن رغم هذا تمكن العلماء من تطوير و بناء العديد من كواشف النيوترينو حول العالم ، منها كاشف سوبر كاميوكاندي في اليابان ,كما قامو بالعديد من التجارب كتجربة "مكعب الثلج" في القطب الجنوبي,للكشف عن وجود هذه الجسيمات العجيبة ودراستها.
